أرباح الوطنية للتعليم 168.2 مليون ريال (+9%) بنهاية التسعة أشهر الأولى المنتهية في 30 أبريل 2026.. وأرباح الربع الثالث 67.6 مليون ريال (+19%)


قالت الشركة إن سبب ارتفاع الأرباح خلال الفترة الحالية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق يعود إلى:

 

- ارتفاع في الإيرادات خلال الفترة الحالية بنسبة 12% بالمقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق بشكل رئيس من النمو في أعداد الطلاب الملتحقين بالمدارس التابعة للشركة بنسبة 10% من 31.9 ألف طالب/ـة في الفترة المماثلة من العام السابق إلى 35.2 ألف طالب/ـة خلال الفترة الحالية.
ومع ذلك، فقد تأثر نمو الإيرادات باختلاف عدد الأيام المعترف بها في إثبات الإيرادات بين الفترتين؛ إذ تم إثبات إيرادات الفترة الحالية بناءً على 259 يوماً من إجمالي أيام العام الدراسي 2025/ 2026 البالغ عددها 314 يومًا، في حين تم إثبات إيرادات الفترة المماثلة من العام السابق بناءً على 265 يوماً من إجمالي أيام العام الدراسي 2024/ 2025 البالغ عددها 321 يوماً، وهو ما نتج عن اختلاف تواريخ بدء الدراسة وعدد أيام العام الدراسي في كل فترة، وقد أدى ذلك إلى تقليص الأثر الإيجابي لنمو أعداد الطلاب على نسبة نمو الإيرادات.

على الرغم من ارتفاع الإيرادات بنسبة 12% خلال الفترة الحالية مقارنةً بالفترة المماثلة من العام السابق، إلا أن صافي الربح ارتفع بنسبة 9% مقارنةً بالفترة المماثلة من العام السابق. ويعزى ذلك إلى اختلاف عدد الأيام المعترف بها في إثبات إيرادات الرسوم الدراسية بين الفترتين. وفي المقابل، فإن التكاليف والمصاريف التشغيلية تُحمَّل بالكامل على الفترة (270 يوماً) دون ارتباط بعدد الأيام المعترف بها لإيرادات الرسوم الدراسية، مما أثر على معدل النمو في صافي الدخل للفترة الحالية.

 

وفي المقابل،

- التكاليف والمصاريف التشغيلية تُحمَّل بالكامل على الفترة (270 يوماً) دون ارتباط بعدد الأيام المعترف بها لإيرادات الرسوم الدراسية، مما أثر على معدل النمو في صافي الدخل للفترة الحالية.

 

- كما شهد بند المنح والإعانات الحكومية انخفاضاً خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، ويعزى ذلك إلى انخفاض بند دعم الأجور المقدم من صندوق تنمية الموارد البشرية.

 

-  ارتفاع مصاريف الدعاية والإعلان خلال الفترة الحالية نظراً لتركيز الحملات التسويقية للعام الدراسي الحالي بشكل رئيس في شهر أغسطس، بينما كانت الحملات التسويقية للعام الماضي موزعة بين شهري يوليو وأغسطس، مما أدى إلى امتداد أثرها إلى فترتين ماليتين.

 

- كما شهدت الفترة الحالية تكوين مخصص للخسائر الائتمانية المتوقعة، نتيجة لارتفاع معدل الذمم ذات الأعمار الائتمانية الأقدم مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

 

- ارتفاع المصروفات التمويلية خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق نتيجة القروض المستخدمة لتمويل جزء من قيمة شراء أرض الربيع بمدينة الرياض وأرض أبحر الشمالية بمدينة جدة، والتي لم يكن أثرها منعكساً على كامل الفترة المماثلة من العام السابق، بالإضافة إلى أثر عقود إيجار الأراضي الخاصة بمشروعي ضاحية خزام وظهرة لبن تحت التنفيذ بمدينة الرياض.