أظهرت الأزمة التي تمر بها المنطقة مدى أهميتها في سلاسل التوريد العالمية، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز إلى توقف أكثر من 50% من الصادرات العالمية للكبريت الذي يستخرج كمادة ثانوية عند معالجة النفط والغاز، وما زاد الطين بلة، قرار الصين وتركيا حظر تصدير المادة مما يعقد الوضع أكثر في قطاع الأسمدة والتعدين. ويتطرق تقرير هذا الأسبوع إلى تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة حتى بعد الهدنة، والسبب من وراء إعلان وزارة الطاقة السعودية عن توقف العمليات التشغيلية في منشآت الطاقة في المملكة. ومع استمرار إغلاق المضيق، قررت الهند إلغاء الرسوم المفروضة على المواد البتروكيماوية عقب إجبارها المنتجين المحليين على استخدام المواد اللقيم في إنتاج غاز البترول المسال نظراً للأزمة الحادة في غاز الطبخ المنزلي في الهند؛ أما إيران، فتعتزم فرض دولار على كل برميل نفط يعبر هرمز خلال الهدنة والدفع ببيتكوين.